|
|
|
انطلاق اللقاء الثالث عشر للإشراف التربوي بمشاركــــة أكـــــثر
من 330 مـــديرا ومشـرفاً |
|
|
 |
تنطلق غداً الأحد 21/4/1429هـ برعاية صاحب السمو
الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل وبحضور
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبد
العـــــزيز نائب أمـــــير منطقـــة حـــائل ومعـــالي
وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صـالح العبيد
فعــــاليات اللقـــاء الثالث عشــر لمديري ادارات ومراكز
الإشراف التربوي بالمملكة الذي ينطلق تحت شعار (الإشراف
التربوي في عصر المعــرفة .... آفـــاق جديدة نحو
المستقبل) والذي تستضيفـه الإدارة العـامة للتربية
والتعليم بمنطقة حائل خلال الفــــترة من 21ـ 23 /4/1429هـ
وذلك بقاعة فينيسيا للاحتفــالات بمــدينة حــــــائل
بمشاركــــة أكـــــثر من 330 مـــديرا ومشــــرفا من
إدارات ومـــــراكــــز الإشــــــراف الـــــــتربوي
بالمملكـــــــة.
وأوضح صاحب السمو الملكي الامير سعود بن عبدالمحسن امير
منطقة حائل ان أهمية اللقاءات والحوارات العلمية والتربوية
تبرز في هذه المرحلة المفصلية من مسيرة التربية والتعليم
في بلادنا والتي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا
لله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين صاحب السمو الملكي
الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير
الدفاع والطيران والمفتش العام جل الاهتمام والدعم وأضاف
أمير منطقة حائل "ولا أدل على ذلك إلا مشروع خادم الحرمين
الشريفين (حفظه الله ) لتطوير التعليم وكذلك التوسع في
افتتاح الجامعات واعتماد المشاريع للمباني المدرسية
الحديثة وكلها تؤكد حرص القيادة على إحداث نقلة نوعية في
العملية التربوية والتعليمية في بلادنا وتجعل مسئولية
الجميع مضاعفة للمشاركة في دفع هذه الجهود إلى الإمام من
خلال الأفكار والرؤى الخلاقة التي تصب في مصلحة الوطن
وخدمة أبنائه".
وقال أمير منطقة حائل "اليوم ومنطقة حائل تستضيف اللقاء
الثالث عشر للإشراف التربوي فإن الأنظار تتجه إلى محاور
اللقاء وأثرها على دور الإشراف التربوي في عصر المعرفة
وتجويد بيئات التعليم والدور الإشرافي المأمول وتقويم
فاعلية الأداء الإشرافي وفي هذه المناسبة اشكر لمعالي وزير
التربية والتعليم ونائبيه الجهود الحثيثة للرفع من مستوى
التعليم في مناطق المملكة عموما ومنطقة حائل وأرحب بكافة
المشاركين في هذا اللقاء من جميع مناطق ومحافظات المملكة
متمنيا أن يستمتعوا بطيب الإقامة في حائل واشكر مدير عام
التربية والتعليم بمنطقة حائل وكافة أعضاء اللجان المنظمة
على الجهود التي بذلوها لإنجاح اللقاء سائلا الله التوفيق
والسداد للجميع".
من جانبه اشار الدكتور عبدالله العبيد وزير التربية
والتعليم ان التعليم هو الطريق الفاعل في صياغة المستقبل،
وتحديد مصير الأمم. اضافة الى أن الاهتمام بتربية المستقبل
هو اهتمام بالمستقبل المشرق.
واصفا هذه اللقاءات التربوية سبيل جيد لرصد الواقع العملي
في الميدان، للخروج بمشروعات وبرامج تسهم في تطوير العمل
التربوي والتعليمي للمستقبل. وأضاف"كما أن لقاءات الإشراف
التربوي ذات دور فاعل ومؤثر كونها تضم مشرفين تربويين ذوي
خبرات ناضجة ومتجددة ؛ لإثراء الممارسات التربوية
والتعليمية".
وقال الدكتور العبيد "بالأمس القريب أقيم اللقاء الثاني
عشر في تبوك والذي تمخض عن مشروعات وبرامج تركز على تطبيق
مفاهيم الجودة الشاملة في الإشراف التربوي، وحوسبة العمل
الإشرافي، وتطوير بيئات التعلم، والتنمية المهنية للقيادات
التربوية، ولعلها قد أخذت فرصتها في التنفيذ بما يتماشى مع
مستجدات العصر؛ لأن توجه الدولة اليوم يسير نحو مجتمع
المعرفة".
وابان وزير التربية والتعليم ان " الإشراف التربوي يواجه
تحديات تستلزم التركيز على العمليات التي يتم بها التعلم ،
وتطبيق مفاهيم الجودة الشاملة ولا شك أن الإشراف التربوي
سيستجيب لهذه التحديات، ويواكبها بخطط تطويرية شاملة تهتم
بتطوير بيئات التعلم، وتهيئة المتعلم والمعلم لمواجهتها
وأملنا كبير في اللقاء الثالث عشر للإشراف التربوي المنعقد
في حائل تحت شعار "الإشراف التربوي في عصر المعرفة ...آفاق
جديدة نحو المستقبل" أن يحقق الهدف المرسوم من أجله من
خلال مناقشة المحاور المطروحة؛ لتصبح مشروعات وبرامج تسعى
إلى تجويد بيئات التعلم، ويتواءم مع التوجهات الحديثة
للإصلاح التربوي".
وأوضح مدير عام التربية والتعليم بمنطقة حائل الدكتور محمد
بن إبراهيم العاصم أن المنطقة تسعد باستضافة اللقاء الثالث
عشر للإشراف التربوي على مستوى المملكة والذي تنظمه هذا
العام الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة حائل مشيرا
إلى أن هذه اللقاءات التربوية لرجال التربية والتعليم في
المملكة العربية السعودية كانت ومازالت فرصة سانحة للقيام
بمراجعة دورية لأداء مؤسساتنا التربوية ومعرفة واقع
مدارسنا في الميدان كما أنها فرصة سانحة لعرض الدراسات
والتجارب الميدانية وتبادل الخبرات وإقرار النظم والسياسات
المناسبة بعد المشاورة والمداولة مع من هم في الميدان
لتحسين وتطوير العملية التربوية والتعليمية بأركانها
المعروفة التي توليها وزارة التربية والتعليم جل اهتمامها
حيث أضحى العلم من أهم ضروريات الحياة وأساس تقدمها ، وان
الأمم المتحضرة أدركت أنها بدونه لا يمكنها امتلاك زمام
المبادرة والقوة كما أن طبيعة العصر تحتم على الأمم الأخذ
بأسباب العلم والتكنولوجيا للحاق بركب الحضارة ولهذا أدركت
حكومتنا الرشيدة مبكرا توجيه من رائد التعليم الأول خادم
الحرمين الشريفين حفظه الله أهمية العلم في بناء هذا الوطن
العظيم ، فأخذت تدفع باتجاه العلم بكل قوة تارة بإنشاء
المشاريع التعليمية والتربوية وتارة وفي تنمية القوى
البشرية وأخرى في ضخ الأموال اللازمة بسخاء للإنفاق على
الحقول التعليمية والأبحاث التربوية. |
|
|
| |
|